قصة الهروب الهتشكوكي لدنيا بطمة.. من يملك مفاتيح الحقيقة؟

ما تزال قصة الهروب الرشيق للفنانة دنيا بطمة، أول أمس الاثنين من المحكمة الابتدائية بمراكش بعد خضوعها للاستنطاق التفصيلي من طرف قاضي التحقيق، حديث الألسن بالشارع المراكشي ضمن قضية القرن التشهيرية بالفنانين والمشاهير عبر حساب “حمزة مون بيبي” الذي يسميه مجموعة من المتتبعين بـ”الحساب المشؤوم” و”الملعون”.

لحظة دخولها إلى المحكمة وخروجها منها، قسمت آراء الكثيرين وطفق البعض يتساءل عن الخطة التي اعتمدت من أجل تسهيل المأمورية دون أن تلمس شعرة منها.

وبات السؤال المطروح بإلحاح يفرض نفسه طمعا في البحث عن إجابات شافية حول من يملك مفاتيح الحقيقة في ظل الرأي والرأي المضاد بين التشكيك والتأكيد.

بطمة دخلت المحكمة في سيارة سوداء فارهة بعيدة عن الأعين، في الوقت الذي جزم فيه البعض بالقول إنها ولجت المحكمة وهي تمتطي سيارة أمنية من الحجم الكبير بيضاء اللون.

تأمين لحظة دخولها إلى المحكمة وخروجها منها، اعتبره الجمهور من البديهيات، في حين نقل آخرون أنّ زوجة المنتج محمد الترك، طلبت حمايتها خوفا على نفسها وحياتها، قبل أن تلتقط مسامعنا عبارة “با طيح الروح”، نطقت بها مراكشية وهي تشير إلى أنّ الأمور كانت ستخرج عن السيطرة لا محالة إن لم يتم توفير الحماية اللازمة للفنانة المذكورة، خاصة مع نار الوعيد والتهديد.

مغادرتها المحكمة، كان أيضا على متن سيارة سوداء، بعد التيقن من خلو المكان من أعين المتربصين وبمجرد ما أطلّت أولى خيوط الغروب، انطلقت السيارة بشكل يشبه “الهروب الخاطف” وكان يقودها محاميها الذي اختار حجب الزجاج ببذلة سوداء اللون، فين حين غطت دنيا وجهها بجريدة استعانت بها لتبعد عنها نظرات المترقبين وأعين الفضوليين.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. أبوحسام

    شحال قدك من الإستغفار يا البايت بلاعشاء

اترك تعليق