الولايات المتحدة توجه تهم القرصنة لأربعة ضباط بالجيش الصيني

الصين
EPA
المدعي العام الأمريكي، وليام بار، يصف العملية بأنها من أكبر عمليات اختراق البيانات في التاريخ

وجهت السلطات الأمريكية تهم القرصنة لأربعة ضباط بالجيش الصيني بعد هجوم إلكتروني على شركة إكويافكس.

وتأثر بالهجوم، الذي وقع في 2017، أكثر من 147 مليون أمريكي، عندما استولى قراصنة، يُعتقد أنهم ينتمون لجيش التحرير الشعبي الصيني، على بيانات تتضمن أسماء وعناوين عملاء للشركة المعنية.

وتأثر أيضا زبائن من بريطانيا وكندا.

وقال المدعي العام، وليام بار، إن هذه "من أكبر عمليات اختراق البيانات في التاريخ".

وحسب لائحة الاتهام، فإن الأربعة ينتمون إلى مركز بحث تابع للجيش الصيني، واخترقوا أنظمة الشركة لمدة أسابيع واستولوا على بيانات فيها.

ويتهم الادعاء العام القراصنة أيضا بسرقة أسرار تجارية ومخططات.

ولا يعرف مكان وجود المتهمين، كما من المستبعد أن يمثلوا أمام المحكمة في الولايات المتحدة.

وقال نائب مدير مكتب التحقيق الفيدرالي، ديفيد بوديتش: "لا يمكننا اعتقالهم ولا إحالتهم على المحاكمة".

ما الذي حدث في 2017؟

قالت شركة أكويفاكس إن قراصنة اخترقوا بياناتها في الفترة ما بين منتصف مايو/ أيار ونهاية يوليو/ تموز 2017 عندما اكتشفت الشركة الاختراق.

ويعتقد أن المتهمين استعملوا خوادم في 20 دولة بهدف التمويه عن مكان وجودهم.

وتخزن الشركة بيانات 820 مليون من زبائنها الأفراد و91 مليون شركة.

وقال بوديتش إنه لا دليل على أن البيانات استخدمت حتى الآن لاختراق حسابات أو بطاقات مصرفية.

وعبر المدير العام لأكويفاكس، مارك باغر، عن امتنانه للتحقيق في الواقعة.


شاهد أيضا

التعليقات مغلقة.