عقول مدبّرة ووازنون.. من يحمي “الرؤوس الكبيرة” في حساب “حمزة مون بيبي”؟

على بعد يومين على التئام جلسة جديدة من جلسات محاكمة متهمين ثلاثة في قضية “حمزة مون بيبي” بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، تطلّ مجموعة من التساؤلات صدحت بها حناجر جمعيات حقوقية ومطالبين بالحق المدني في هذه القضية طمعا في إماطة اللثام عن حقائق خفية ينتظرها الرأي العام المتتبع لهذا الملف.

وأضحت خيوط حساب “حمزة مون بيبي”، المتخصص في ابتزاز الفنانين والمشاهير والتشهير بهم على تطبيق المراسلات الفورية “الواتساب” وتطبيق الصور “إنستغرام”، متشعبة تجتمع فيها السلطة والمال والفساد، حسب تعبير محمد المديمي، رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان في تصريحه لـ”الأيام 24″، قبل أن يطرح أكثر من علامة استفهام حول العقول المدبرة لهذا الحساب ومن يقف وراءها ويحميها.

واعتبر أنّ أيادي خفية تتستر وراء هذه القضية وتحركها، مشيرا إلى أنّ الحساب لم يغلق، بل اتخذ أسماء أخرى، ما جعل الكثيرين في حيرة، مبرزا أنّ الأيام كفيلة بأن تُسقط أسماء وازنة على خلفية تورطها في هذه القضية ومشبّها الحقائق التي ستنكشف بـ”قنبلة” موقوتة من شأنها أن تفجّر معطيات غير متوقعة لم تكن في الحسبان.

وأفصح عن دنوّ سقوط متورطين آخرين في فخ الاعتقال، قبل أن يزج بهم وراء القضبان، بعد وضع ستة متهمين على خلفية هذه القضية بسجن الأوداية بمراكش ومثولهم أمام قاضي التحقيق في جلسات متفرقة ومتابعة الفنانة دنيا بطمة وشقيقتها في حالة سراح.

وأكد أنّ أصحاب الحانات والملاهي الليلية وبنات الليل وخادمات القوادة، فضلا عن مثليين، يعتبرون حجر الزاوية في هذا الملف، في الوقت الذي كانت فيه عصابة “حمزة مون بيبي”، تجتمع بإحدى الملاهي الليلية الموجودة بموقع استراتيجي بمراكش من أجل الإيقاع بفرائسها.

وكانت العصابة، على حد قوله تحبك خيوط مخططاتها وتقتنص ضحاياها من الفنانين والمشاهير، قبل أن يتفاجؤوا بوقوعهم في شَرك التشهير والابتزاز ومن ثمة تسطّر بخط أحمر على من سيأتي عليه الدور.

وختم قوله بإلزامية معاقبة المتورطين ومحاسبتهم وفقا للقانون، خاصة وأنّ الملف محط أنظار الرأي العام المغربي والعربي والعالمي، بعد أن توبعت فيه الفنانة دنيا بطمة بستة فصول وهي التي كانت تقيم السهرات وتسعى إلى الانفراد بالحفلات بمراكش بحضور خليجيين ومشاهير وأصحاب الليل، في حين كانت أيادي أخرى تطبخ سيناريوهات ترحيل فتيات من مراكش قصد ممارسة الدعارة الراقية بدول الخليج مع أغنياء يبحثون عن لذة عابرة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق