بعد توجيهات الملك.. ندوة وطنية بالرباط حول تمويل الاقتصاد الوطني

قال الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، اليوم بالرباط، بأن تنظيم هذه الندوة الوطنية حول تقييم الاقتصاد الوطني نحو تنمية مجالية، يندرج في سياق استجابة مجلس النواب لدعوة الملك الحكومة والبرلمان ، إلى توفير وسائل نجاح المرحلة الجديدة من تاريخ المغرب المتميزة ببلورة نموذج تنموي جديد وإعطاء نَفَسٍ جديد للإصلاحات.

 

وأبرز المالكي بأن هذا الأمر يَتَوَخَّى ترسيخَ التفاعل والحوار بين السلطة التشريعية من جهة، والسلطة التنفيذية والفاعلين الخواص مُمَثَّلِين هنا بالقطاع البنكي من جهة أخرى، وبمشاركة سلطة النقد مُمَثَّلَةً بوالي بنك المغرب، استشرافاً لاقتراحات وخلاصات قصدَ إعطاء الدَّفْعِ الضروري، النوعي والخلاَّق لآليات تمويل الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر هذا التمويل، ولِـمَا ينبغي لمختلف المؤسسات المعنية القيامُ به لبلوغ هذا الهدف، مع استحضار حاجيات الاقتصاد العصري.

 

وأوضح المالكي بأن صندوق تمويل المبادرة المقاولاتية والاتفاقيات الموقعة تحت رئاسة الملك، يشكل خطوات حاسمة على طريق تفعيل البرنامج المندمج،والتي تَنْضَافُ الى آليات تمويلٍ أخرى عديدة، مؤكدا أن المرحلةَ الجديدةَ التي يَلِجُها الإقتصادُ الوطني والتَّوَجُّهاتُ التي من المفترضِ أن يأْخُذَها في سياق إِعْمَالِ النموذج التنموي الجديد، تطرحُ إشكالياتٍ وأسئلةً ذات طبيعة جديدة بشأن مصادر التمويل الذي يرتفع الطلب عليه، مع تنوع الاقتصاد، والخدمات وحاجيات المجتمع، وتُحتِّمُ علينا استعمالَ ذكائِنا الجماعي لاستشراف السياسات التمويلية الناجعة لتحقيق التنمية.

 

وأكد المالكي على التزام مجلس النواب على تَتَبُّعِ ومواكبة ومراقبة تنفيذ مكونات البرنامج الذي تم التوقيع على آليات تنفيذه تحت رئاسة الملك، وكذا تسريع المصادقة على أي تشريع من شأنه ان ييسر التنفيذ أو يخلق إمكانيات جديدة للشراكة وللتمويل، وكل ذلك في اطار احترام اختصاصات مختلف السلط والمتدخلين. إننا هنا من أجل التيسير والتسريع، خاصة في ما يتعلق ببرنامج يحظى برعاية وعناية ملكية خاصة.

 

في ذات السياق، أوضح رئيس مجلس النواب، أن من مصلحة البلاد، و مصلحة القطاع أن يعزز مواكبة المقاولات الأصغر(PPE)، و المقاولات الصغرى والمتوسطة(PME) و المقاولات الناشئة (start up)، خاصة المتوجهة منها إلى مِهَنِ المستقبل، و إلى الاقتصاد الأخضر، و إلى التصدير. وعليها أن تتحلى بالانفتاح وتتواصل أكثر، أن تدرك أن مرحلة جديدة من تاريخ المغرب قد بدأت، وأنها توجد في صلب الدينامية التي تميزها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق