الاتحاد الإفريقي: دول كبرى رفضت تعيين ولد عبد العزيز مبعوثا خاصا إلى ليبيا

عاد مرة أخرى، اسم الرئيس الموريتاني الأسبق، محمد ولد عبد العزيز، ليطرح مجددا على طاولة النقاش بين الفرقاء الأفارقة، كمرشح محتمل في منصب مبعوثا خاصا إلى ليبيا.

 

وسبق لرئيس تشاد، إدريس ديبي، أن كشف عن عرقلة قوى دولية كبرى لم يسمها، مسعى الاتحاد الأفريقي لتعيين الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز مبعوثا خاصا إلى ليبيا.

 

وأكد ديبي مباركة الأمم المتحدة وأطراف دولية مقترح تعيين الاتحاد الأفريقي، ولد عبد العزيز كمبعوث إلى ليبيا في سياق رغبة الأفارقة المساهمة في حل للأزمة الليبية القائمة منذ سنوات، لكن قوى كبرى أجهضت المسعى وفق ما صرح في مقابلة أجرتها معه مجلة “جون أفريك” الفرنسية في عدد سابق.

 

لكن صحف موريتانية، أوردت أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، أكد مجددا لمقربين منه تلقيه إشارات من رؤساء أفارقة بارزين باقتراح تعيينه مبعوثا خاصا للإتحاد الإفريقي إلى ليبيا، وبأنه إذا صدر قرار تعيينه رسميا فسيزاول عمله من خارج موريتانيا.

 

وأضافت ذات المصادر، الأربعاء، أن ولد عبد العزيز، سبق أن رفض المهمة بسبب عدم قبول الإتحاد الإفريقي للشروط التي طرحها لقبول الوظيفة.

 

وفي 17 أكتوبر 2019، ذكر دبلوماسيون أن الدول الأفريقية الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أخفقت في الحصول على تعيين موفد مشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لليبيا، بعدما رفضت الدول الغربية إزاحة المبعوث الأممي الحالي، غسان سلامة.

 

وطرح الاتحاد الأفريقي طلب تعيين موفد مشترك مع الأمم المتحدة للمرة الأولى في يوليوز 2019، ثم أعاد تأكيده في شتنبر من العام نفسه، خلال اجتماع وزاري أفريقي عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق