وثائق وأدلة دامغة.. ملف “حمزة مون بيبي” يخرج من عنق الزجاجة

أرجأ رئيس هيئة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، النظر في ملف ثلاثة متهمين في ما بات يعرف بـ”حساب حمزة مون بيبي” المتخصص في ابتزاز الفنانين والمشاهير والتشهير بهم.

وحدّد رئيس هيئة الحكم بالمحكمة ذاتها، يوم السادس من شهر فبراير المقبل، موعدا لجلسة جديدة بعد تجاوز الشكل والدخول في الموضوع. وطالب دفاع المتهمين الثلاثة بمنح السراح المؤقت لموكليهم، ويتعلق الأمر بكل من البلوغرز “س. ج” الملقبة بغلامور والمراسل الصحفي “س.ض” وصاحب وكالة لكراء السيارات المسمى “ع.س”، كما تشبت محامي سكينة غلامور بمتابعة موكلته في حالة سراح بسبب ما أسماه وضعها الصحي المتأزم وحالتها النفسية المتردية، غير أن القاضي لم يستجب لهذا الطلب، كما أن محامون جدد سجلوا إنابتهم في هذا الملف.

والتمس محامون عن المركز الوطني لحقوق الإنسان من رئيس هيئة الحكم، تأجيل جلسة المحاكمة من أجل استدعاء الضحايا والمطالبين بالحق المدني وكذا لإعداد الدفاع على اعتبار وجود ضحايا جدد، كما أن الملف يتضمن أزيد من مائتي وثمان وستين وثيقة تعتبر بمثابة أدلة دامغة وإدانة حقيقية للمتهمين.

وستلتئم الجلسة المقبلة على بعد أربعة أيام من جلسة الفنانة دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام في ملف يختزن العديد من الأسرار والخبايا، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن تورط شخصيات وازنة، قد يكون الكشف عن هويتها بمثابة قنبلة ستفجر حقائق جديدة وستساهم في تفكيك مجموعة من الخيوط الشائكة في هذه القضية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق