حكومة الوفاق الليبية ترفض المشاركة في اجتماع الجزائر

 

سبوتنيك

رفض رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، المشاركة في الاجتماع المزمع عقده غدا الخميس ‎بالجزائر، والذي سيضم دول الجوار الليبي حول الأزمة الليبية.

وبحسب موقع تلفزيون “النهار” الجزائري، “أرجع السراج سبب رفضه اجتماع الجزائر حول ليبيا، إلى دعوة وزير خارجية الحكومة الموازية”.

ونقل الموقع عن وزير خارجية حكومة الوفاق محمد سيالة، قوله: “نرفض المشاركة في اجتماع الجزائر غدا بسبب دعوة وزير خارجية الحكومة الموازية”.

 

وأعلنت الجزائر، اليوم الأربعاء، أنها ستستضيف اجتماعا لوزراء خارجية دول الجوار الليبي غدا، لبحث مسار التسوية السياسية للأزمة الليبية، ومناقشة التطورات الأخيرة بليبيا.

 

وذكر بيان صادر عن الخارجية الجزائرية: “سينعقد يوم الخميس 23 يناير 2020، بالجزائر العاصمة، اجتماع لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، بمشاركة كل من تونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر. كما يحضر هذا الاجتماع وزير الخارجية المالي، نظرا لتداعيات الأزمة الليبية على هذا البلد الجار”.

 

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، الأحد الماضي، مؤتمرا دوليا حول ليبيا بمشاركة قادة وممثلين عن كل من روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات والجزائر والكونغو، إلى جانب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية.

 

وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعوا فيه لتعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

 

ويأتي مؤتمر برلين بعد أيام من اجتماع عقد في موسكو تناول الموضوع الليبي بمشاركة ممثلين عن روسيا وتركيا، بالإضافة إلى قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. وجدي

    عجبا لهذه الجزائر التي تقدم نفسها للعالم على انها دولة سلام شغلها الشاغل حل مشاكل الإخوة والتقريب بينهما كحمامة سلام. وهي تعادي المغرب -اقرب جيرانها الذي تربطها به روابط الدم والعروبة والاسلام والتاريخ المشترك والجغرافية والقرابة ووو.. – وتعاكسة في وحدته الترابية منذ أزيد من اربع عقود تحاربه اعلاميا ودبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا بل وحتى عسكريا من خلال دعم حركة انفصالية دعما شاملا رغم ايادي المغرب الممدودة لها بآستمرار وفي كل المناسبات والتي ترفضها بمبررات واهية لهذا .فلتبدأ بإصلاح علاقتها بجارها الاقرب قبل تقديم نفسها كحمامة سلام. والا اسمي هذا نفاق ولهث وراء المصالح لاعلاقة له بحل مشاكل اخوة اعداء.

    1. و احد فاهم اللعبة

      لا عجب ولايحزنون
      الجزائر تريد سحب ورقة الصخيرات من المغرب واظهار نفسها قوة اقليمية فاعلة
      انهم قطيع منالمعتوهين والحالمين وباي مقابل مادي حتى ولو باعوا الجزائر باكملها

  2. وجدي

    ورقة الصخيرات الغاها مؤتمر برلين اول أمس وليس النظام الجزائري الذي يريد بآجتماع الغد “الفاشل” قبل ولادته أن يوجه رسالة غير مباشرة لحفتر الذي سبق له أن هدد الجزائر مفاد هذه الرسالة أن الحراك لم ينل أو يضعف النظام وأن الجزائر لازالت واقفة. هذا هو هدف العسكر من آجتماع الغدالبهرجي.

اترك تعليق