أول تعليق لسعيدة شرف بعد استدعائها في قضية “حمزة مون بيبي”

في الوقت الذي ينتظر فيه مجموعة من المتتبعين، حقائق جديدة قبل التئام جلسات محاكمة بعض المتورطين في قضية ما بات يعرف بحساب “حمزة مون بيبي” المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم ويتعلق الأمر بـ”س. ج” الملقبة بغلامور والمسمى “م.ض” وهو مراسل صحفي والمسمى “ع.س” وهو صاحب وكالة لكراء السيارات، طفت على السطح أحداثا جديدة من شأنها أن تسير بالقضية في اتجاه آخر.

قاضي التحقيق بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، آثر تاجيل النظر في القضية إلى الأربعاء المقبل، من أجل استدعاء الشهود والضحايا.

وجاء قرار القاضي بعدما برزت مجموعة من المعطيات، قبل أن يقرر استدعاء الفنانة سعيدة شرف على اعتبارها إحدى المشتكيات في هذا الملف بعد التشهير بها والطعن في وطنيتها ووصفها بالانفصالية وكذا قرصنة حسابها وابتزازها في مبالغ مالية من طرف طالب جامعي يتحدر من مدينة أكادير.

وفي اتصال هاتفي لـ”الأيام 24″ بالفنانة سعيدة شرف من أجل معرفة المزيد من المعطيات حول توصلها باستدعاء من طرف المحكمة بكونها إحدى المشتكيات في حساب “حمزة مون بيبي”، تحفظت عن الجواب عن سؤالنا واختارت عدم الخوض في عمق القضية، قبل أن تنبس ببضع كلمات، مؤكدة بالقول: “لا يمكنني الحديث بهذا الخصوص على اعتبار أنني في فترة وضع”.

ورفعت شكايتها في هذا الملف في مواجهة من يقفون وراء التشهير بها في ملف القرن التشهيري، إضافة إلى متابعة طالب ابتزها، قبل أن توجه إليه مجموعة من التهم متعلقة بدخول نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال والمشاركة عمدا في عرقلة نظام المعالجة الآلية للمعطيات وإحداث خلل فيه وتوزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق