اتجاه لرفع عدد المنح الدراسية لأبناء مغاربة العالم

 

في مبادرة تروم مواكبة الطلبة المنحدرين من الأسر المغربية المقيمة بالخارج، وتمكينهم من متابعة تعليمهم العالي في أحسن الظروف، تتجه الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نحو الرفع من عدد المنح الجامعية المخصصة لفئة الطلبة في وضعية هشة من أبناء الجالية، الذين يتابعون دراستهم الجامعية بدول المهجر.

 

وكشفت مصادر “الأيام 24″، أن نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، شرعت في اتخاذ إجراءات لرفع عدد المنح الموجهة لهذه الفئة من أبناء المغاربة المقيمين بالخارج، حيث دعت مسؤولي الوزارة، إلى الانكباب على تقييم آليات ومعايير الإستفادة من هذه المنح، وكذا أثرها ومدى تعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنهم الأم.

 

وحسب المصادر فإن عملية التقييم التي تعتزم وزارة الجالية القيام بها، تهدف بالأساس، إلى إيجاد آليات جديدة لمصاحبة الطلبة المنحدرين من الأسر التي تعاني الهشاشة في اختياراتهم الجامعية، ومواكبة نجاحاتهم بالبلدان التي يدرسون بها.

 

ويشترط للاستفادة من هذه المنح البالغ عددها 1000 سنويا، أن يكون المرشح منحدرا من أسرة مغربية ومقيما ببلد الإقامة بصفة منتظمة وحاصلا على شهادة الباكالوريا ببلد الإقامة ومسجلا بإحدى مؤسسات التعليم العالي العمومي، وألا يكون أجيرا أو حاصلا على منحة ببلد الإقامة.

 

ويتم دراسة ملفات الترشيح وفق معايير محددة من طرف لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

 

يذكر أن هذه المنح تأتي في إطار اتفاقية شراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق