خلفيات العفو عن 8 سجينات مدانات في الإرهاب بالمغرب

 

تضمنت قائمة السجناء المشمولين بعفو ملكي بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، أول أمس، 8 سجينات مدانات على خلفية قضايا الإرهاب، ممن استفدن من برنامج “مصالحة” مع الجهاديين، ليرتفع بذلك عدد المستفيدين من عفو ملكي من خريجي البرنامج المنطلق في 2017 والذي يدار بسرية “تامة”، ما مجموعه 70 سجينا.

وكانت النسخة الخامسة التي خصصت للسجينات لأول مرة قد انتهت في دجنبر الماضي، واستفاد منها 10 من أصل 13 سجينة محكومة بقانون الإرهاب.

وإجمالا، بلغ عدد المستفيدين من البرنامج، وفق إحصاء نشرته أسبوعية “الأيام” الشهر الماضي، 139 سجينا (11 منهم استفادوا من نسختين)، موزعين بين 25 مستفيدا في النسخة الأولى سنة 2017 و60 مستفيدا في نسختين سنة 2018 و65 مستفيدا في ثلاث نسخ سنة 2019.

ويشكل عدد المستفيدين نحو 30 في المائة من مجموع سجناء التطرف والإرهاب الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية، البالغ عددهم نحو 500 سجين، علما أن السجناء الاحتياطيين في هذه الفئة الذي يقترب عددهم من دوي الأحكام النهائية لا يمكنهم الانخراط في البرنامج.

ومن خلال العفو الملكي الجديد على آخر خريجي برنامج “مصالحة” تكون كل نسخة قد تتوجت بعفو ملكي عن بعض المستفيدين، ففي 2017 استفاد 14 من أصل 25 سجينا من عفو ملكي قضى إما بالعفو مما تبقى من العقوبة أو تخفيضها، وارتفع العدد إلى 22 سجينا في 2018، ثم 26 سجينا في 2019.

يشار إلى أن برنامج “مصالحة” يستهدف تحقيق المصالحة مع الذات والمصالحة مع النص الديني والمصالحة مع المجتمع بالنسبة لسجناء التطرف والإرهاب، ويتم تأطير المستفيدين منه من خلال خمسة محاور: التأهيل الفكري- الديني؛ التأهيل القانوني- الحقوقي؛ المصاحبة النفسية، الاندماج السوسيو اقتصادي؛ اعمال تطبيقية كمحاكاة تجربة التطرف والاستماع إلى شهادات الضحايا.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق