استنطاق متهمين.. ملف “حمزة مون بيبي” يشتد سخونة

تشعبت خيوط قضية “حمزة مون بيبي” وتشابكت، بعد أن دخلت مرحلة أخرى أكثر سخونة بمجرد الغوص في عمقها وإرجاء التحقيق مع مجموعة من المتهمين في هذه القضية إلى الثالث والعشرين من يناير الجاري من أجل استدعاء الشهود والضحايا.

وجاءت هذه المستجدات بعد التحقيق التفصيلي مع كل من “س.ج” المعروفة بـ”غلامور” و”م.ض” الذي يعمل مراسلا صحفيا، إضافة إلى مالك وكالة لكراء السيارات.

وبعد مثولهم بين يدي قاضي التحقيق بابتدائية مراكش محمد الصابري، تمت مواجهتهم ببعضهم البعض في جلسة ساخنة استغرقت ساعات، قبل أن ينفوا صلتهم بالحساب المذكور الذي تداخل فيه القذف والسب والتشهير والابتزاز وتصفية الحسابات بين المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي.

جلسة الاستنطاق التفصيلي لم تنته فصولها ومن شأنها أن تُشرّع الباب على حقائق مثيرة، بعد استكمال مرحلة التحقيق الإعدادي مع المتهمين الثلاثة التي امتدت لثلاثة أشهر. “غلامور”، الثلاثينية المطلقة وأم لطفلة، توبعت إلى جانب “م.ض” ومالك وكالة لكراء السيارات بمجموعة من الجنح، تتعلق أساسا بتوزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم والتهديد بإفشاء أمور شائنة والدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال والنصب.

ويذكر أنّ حساب “حمزة مون بيبي” الذي شنّ حملة شرسة ضد مجموعة من المشاهير، ورّط العديد من الأشخاص، من بينهم الفنانة دنيا باطما وشقيقتها ابتسام، ليكون عدد المعتقلين على ذمة هذه القضية، ستة أشخاص وثلاثة في حالة سراح.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق