منعطف جديد في قضية قتل سوري في بيت نانسي عجرم.. و نتائج التشريح تعقّد موقف زوجها

بعد أيام على مقتل شاب سوري من طرف زوج الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بسبب اقتحام منزلها، الأحد المنصرم، اتخذت القضية منعطفا جديدا بمجرد أن توصلت عائلة القتيل بنتائج التشريح الطبي.

 

النتائج اعتبرتها عائلة القتيل صادمة بعدما أظهرت أن القتل جرى على مراحل وأن الجثة مصابة بعدة طلقات نارية في أماكن متفرقة، في الوقت الذي تتضارب الروايات حول مكان القتل إن كان أمام المطبخ أو أمام غرفة الأبناء.

 

وحيال ذلك، طالبت عائلة الضحية بتعميق البحث في تأكيد منها إن ابنها تلقى طلقات غادرة أردته قتيلا وحرمت أهله وأسرته الصغيرة منه وهو لا يزال في ريعان شبابه.. الطلب استجابت له الجهة المشرفة على التحقيق، فقامت مرة أخرى بالتحقيق مع نانسي عجرم ومع زوجها فادي الهاشم، كما أصدرت قرارها بمنعه من السفر إلى حين استكمال البحث في هذا الملف.

 

وأبدت عائلة الضحية عدم ارتياحها لمسار الملف بسبب وجود غموض واضح وهو أمر أخذه المحققون بعين الاعتبار، ما استلزم معه حجز القرص الصلب وكاميرات المراقبة الموجودة بالمنزل من أجل التمعن في محتوى التسجيلات، فضلا عن استدعاء الخدم والمشرفين على أعمال البستنة.

 

وفي خطوة جديدة سيتم الاستماع من جديد إلى زوجة القتيل من أجل تجميع كافة المعطيات المتعلقة بيوم الواقعة، خاصة بعدما طعنت عائلته في الرواية الأصلية التي تجزم بالقول إن الضحية اقتحم منزل نانسي بغرض السرقة، مشيرة إلى أنه كان ينوي استرداد مستحقاته عن عمل سابق لدى زوج نانسي عجرم في مجال البستنة والصيانة.

 

زوجة القتيل كشفت أن في ذمة زوج نانسي عجرم، أموالا مستحقة لزوجها مقابل عمل سابق، غير أن الواقعة غيرت مسار الأحداث، قبل أن تصدم من هول الفاجعة وتجد نفسها مسؤولة عن يتامى، الأول عمره ثلاث سنوات والثاني عمره سنة ونصف.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق