تفجر قضية فساد وولي عهد أبو ظبي كان على الخط

الأيام 24 + وكالات

 

كشفت تسجيلات هاتفية لرئيس الوزراء الماليزي السابق، نجيب عبد الرزاق، مع ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، عن اشتباه في قضايا الفساد في ماليزيا.

 

ونشرت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا تسجيلا لمكالمتين هاتفيتين بين رئيس الوزراء السابق ومحمد بن زايد بشأن عملية تبييض أموال بالولايات المتحدة خاصة بالصندوق السيادي “ماليزيا واحدة للتنمية” المعروف اختصارا “وان أم دي بي”.

 

المكالمتان أجريتا يوم 22 يوليوز 2016، ومن خلالهما طلب عبد الرزاق من بن زايد تحويل أموال لصالح رضا عزيز ابن زوجة الأول والمقيم في نيويورك، وذلك لحمايته من ملاحقة قضائية في الولايات المتحدة بتهم غسل أموال تتعلق بالصندوق السيادي وشركة إنتاج أفلام سينمائية في هوليود.

 

ويُظهر التسجيل بالمكالمة الثانية أن بن زايد وافق على تمويل صوري للأفلام التي ينتجها رضا عزيز، وذلك من خلال تحويلات مباشرة منه أو من خلال شركة الأبرار التي يرأسها منصور بن زايد شقيق ولي عهد أبو ظبي.

 

وكان اسم شركة الأبرار ظهر أكثر من مرة في التحقيقات الماليزية بقضية الصندوق السيادي، إضافة إلى شركات إماراتية وسعودية.

 

وتظهر التسجيلات حذر بن زايد وعبد الرزاق من الحديث بالتفاصيل عبر الهاتف، كما أن الأخير لم ينف المحادثة الهاتفية إلا أنه حذّر من أن الكشف عنها من شأنه الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية والمصالح الوطنية، وتساءل عن قانونية التجسس على رئيس وزراء أثناء وجوده بالسلطة وتوقيت الكشف عنها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق