•   تابعونا على :

مدير المخابرات الجزائرية السابق : الجزائر لم تعد دولة في عهد "بوتفليقة"

نورالدين البيار 2016/05/28 12:52
مدير المخابرات الجزائرية السابق : الجزائر لم تعد دولة في عهد "بوتفليقة"
الجنرال توفيق -أرشيف

قال مدير المخابرات الجزائرية المحال على التقاعد، الفريق محمد مدين المعروف بـ"الجنرال توفيق"، "إن الجزائر لم تعد دولة كما كانت من قبل، وحتى في وقت العشرية السوداء، استطاعت الدولة الجزائرية خلالها بالرغم من التحديات أن تحافظ على أركانها وسيادتها.


وأضاف توفيق، وفق ما نقلت صحيفة "الجيريا تايمز"، أنه غادر بمحض إرادته ولم يجبره أحد على المغادرة .


وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أحال محمد مين "توفيق" الذي كان يشغل منصب "مدير دائرة الاستعلام والأمن  "DRS"على التقاعد السنة الماضية بعد 25  سنة قضاها على رأس جهاز المخابرات، 16 سنة منها مع الرئيس بوتفليقة.


وأوضح توفيق أن الدولة الجزائرية أصبح مصيرها اليوم بين أيادي مختلفة غير مؤتمن فيها لا رئيس حاضر ببدنه وعقله ولا مجلس دستوري محصن من الضغوطات و لا وزير خارجية محدد الصلاحية و لا برلمان يراقب أموال الشعب، وهو ما جعل بعض الحكومات - وفق توفيق- تتدخل في شأننا الداخلي والمساس بسيادتنا بل تدخلت حتى من أجل تغيير عاداتنا و تقاليدنا و كان لها ذلك.


وتابع الرجل الذي ساهم بشكل كبير في إعادة بوتفليقة إلى الحكم، إن تطورات الوضع الإقليمي و العربي و اختفاء بعض الأنظمة العربية من على وجه الأرض جعلت الوضع غير  مناسب لأي جهاز مخابراتي في المنطقة بأن يستمر في اختيار الرؤساء ،على حد قوله . 


واعتبر أن  الشعوب بدأت تعي بأنها قادرة على تحمل مسؤوليتها في اختيار من يحكمها .ومن أختار مواجهة مطالب هذه الشعوب سوف يلقى بنفسه إلى التهلكة و يلقي معه بالبلد إلى الخراب.


وتأتي خرجة (الجنرال توفيق) متزامنة مع تصدعات السلطة في الجزائر والصراع الخفي على الحكم ، الذي أظهرته العديد من التطورات الأخيرة، من قبيل  صراع السلطة مع رجل الأعمال يسعد ربراب بمنعه من شراء مجموعة الخبر الإعلامية، وزيارة خالد نزار الأخيرة لفرنسا.

 

تعليقات الزوار ()