•   تابعونا على :

قيادي سابق في تندوف: بان كي مون أحرج قيادة البوليساريو

رضوان مبشور2016/03/06 11:48
قيادي سابق في تندوف: بان كي مون أحرج قيادة البوليساريو
بان كي مون

زيارة بان كي مون تكذب تسويق قيادة البوليساريو، و تؤكد تحفظ المغرب، والكلام هنا للقيادي السابق في مخيمات "تندوف" مصطفى سلمى ولد سيدي مولود.


الأخير، أكد في تدوينة له، صباح اليوم الأحد، معلقا على الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى مخيمات تندوف أن كي مون أحرج قيادة "البوليساريو"، وأثبت للصحراويين أن مواعيد ابريل التي تؤنسهم بها قيادتهم، ليست اﻻ جزء من كذبة ابريل التي تشيع في العالم بداية الشهر الرابع من كل سنة، و بسبب عزلتهم ﻻ تصل المخيمات الصحراوية قبل نهاية الشهر.


وقال: "كيف يصرح بان كي مون في نهاية عهدته في عقر دار المخيمات أنهم منسيون، وهو من لديه بعثة قوامهما 200 موظف تصرف عليها ملايين الدوﻻرات، و له مبعوثين خاصين يقومون بجوﻻت مكوكية، و يصدر تقريرا سنويا عن الوضع في الصحراء.


واستحضر ولد سيدي مولود تصريح بان كي مون في المخيمات حين قال: "أحزنني الغضب الذي رأيته من الكثيرين، فهم شعب أمضى 40 سنة في ظروف قاسية، لقد شعروا أن العالم نسيهم ونسي قضيتهم وهذا أمر مفهوم للغاية".


"سأكون شاهدا على مآس إنسانية.. أرى عائلات قُطعت أواصرها، أود أن الفت أنظار العالم إلى هذه المأساة، وهذه الحالة غير مقبولة".


غير أن ولد سيدي مولود اعتبر "تجاهل" المغرب لزيارة بان كي مون للمنطقة "ضربة معلم"، وقال: "لقد كان الملك محمد السادس على حق، حينما اثبت بظهوره في رحلة استجمام وقت زيارة بان كي مون للمنطقة انه لم يكن مشغوﻻ، و إنما ﻻ يريد أن يستمر في مسلسل عبثي ﻻ يقدم و ﻻ يؤخر، ما دام الوافد الجديد المودع لوظيفته على رأس هرم سلطة أعلى هيئة دولية تدير ملف تسوية نزاع الصحراء منذ ربع قرن، لم يكن يعلم بالوضع في المخيمات، و انه لم يكن يعرف المأساة الصحراوية ذات الـ 40 خريفا قبل أن تصير وﻻيته إلى الوقت الضائع".

 

تعليقات الزوار ()