•   تابعونا على :

قيادي سابق بـ"البوليساريو": المراكشي يخلف نفسه في قيادة "الجبهة" بدعم من الجزائر

الأيام242015/12/16 16:29
قيادي سابق بـ"البوليساريو": المراكشي يخلف نفسه في قيادة "الجبهة" بدعم من الجزائر
عبد العزيز المراكشي

كشف مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الناشط الحقوقي، والقيادي السابق في جبهة "البوليساريو"، أن الجزائر قادت حملة قوية لفائدة ترشح محمد عبد العزيز المراكشي، زعيم الجبهة لوﻻية جديدة.


وأوضح أن المراكشي، بعد أن اختفى عن الساحة ﻷزيد من سنة و نصف بين المصحات الأوروبية، أعادته السلطات الجزائرية إلى الواجهة بقوة المسكنات و"البروباغندا"، شهرا قبل انعقاد المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو، والذي انطلق اليوم الأربعاء، في مخيمات الرابوني.


واعتبر أن شهر واحد كان كافي للجزائر لتلميع صورة الرجل المريض، وإظهار صحته كما الحصان الذي ﻻ يفتر، حيث حظي بشرف لقاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة محفوفا بأركان نظامه، وهو –حسب سيدي مولود-، شرف استعصى على غالبية الساسة الجزائريين.


وأضاف أنه من قصر المرادية رافقه الجنراﻻنان المكلفان بمنطقة الجنوب الغربي الجزائري إلى مخيم الداخلة لتدشين القاعة التي تحتضن مؤتمر الجبهة لإظهار دعم العسكر ووقوفهم خلف الزعيم.


وأكد، أنه في وقت كان كل المندوبون لمؤتمر "البوليساريو"، مجتمعين بمخيم آوسرد لوضع اللمسات الأخيرة على الوثائق والقرارات التي سيصادق عليها المؤتمر، سافر المراكشي إلى الجزائر مرة أخرى لتسلم جائزة حقوق الإنسان، التي كان يمكن أن يتسلمها حسب قوله "سفير "البوليساريو" بالجزائر نيابة عنه، أو يؤجل تسليمهما إلى ما بعد المؤتمر. لوﻻ أن منحه الجائزة وفي هذا التوقيت بالذات كان جزء من حملة تلميع صورة الرجل التي قد تفسدها اﻻنتقادات والتساؤﻻت عن ما حققه و قيادته للمحتجزين الصحراويين في المخيمات، إذا ما حضر الندوة التمهيدية للمؤتمر. 


وأشار إلى أن قيادة الحالية للجبهة، ستخلف نفسها في القيادة دون أي تغيير بدعم من المخابرات الجزائرية، وتكون بذلك أقدم قيادة في التاريخ.

 

تعليقات الزوار ()