بعد الصمت المطبق الذي طال ملفهم دون حل يذكر تعود "التنسيقية الوطنية لضحايا الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان خلال سنوات الرصاص بالمغرب" إلى نهج أسلوب التصعيد، احتجاجا على ما أسموه "حرمانهم من توصية الادماج الاجتماعي، والتماطل الذي طال اتفاق 31 غشت 2015"، الذي تم بين الضحايا المعتصمين و المجلس الوطني لحقوق الإنسان بحضور المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف حيث قدم مقاربة الحل المحلي كإطار لإنصاف الضحايا المعنيين و جبر أضرارهم إسوة بزملائهم الأخريين مما جعلهم يخوضون اعتصامات أخرى في سبيل تحقيق ما أسموه بحقوقهم.
ووفقا لما جاء في البلاغ الصادر عن "التنسيقية الوطنية لضحايا سنوات الرصاص"، توصل "الأيام 24" بنسخة منه، فقد تقرر مواصلة إعتصام الكرامة المفتوح من جديد أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط إبتداء من يوم أمس الخميس 11 ماي وبمشاركة كل ضحايا الأقاليم المغربية.
البلاغ شمل أيضا مناشدة كافة الهيئات الحقوقية وفي مقدمتها المنتدى المغربي لحقوق الإنسان والفعاليات الوطنية لمساندتهم ودعمهم في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم التي أسموها بالعادلة والمشروعة.
