•   تابعونا على :

هدى سعد لـ"الأيام 24" : زفافي لن يكون باذخا ولهذا السبب أسافر إلى الجزائر باستمرار

حاورتها: وصال طنطانا2015/11/26 13:36
هدى سعد لـ"الأيام 24" : زفافي لن يكون باذخا ولهذا السبب أسافر إلى الجزائر باستمرار
هدى سعد
  • - قررت هدى سعد دخول القفص الذهبي وأعلنت منذ أيام عن خطوبتك، متى إذن حفل الزفاف ؟

بالفعل أنا جد سعيدة بخطوبتي التي تمت منذ أيام قليلة، وأنوي أن أقيم حفل الزفاف بمدينة الدار البيضاء، لكننا لم نحدد بعد تاريخ الزفاف، الذي من المقرر أن يكون بداية سنة 2016 إن شاء الله.

 

 

  • - هل تعد هدى جمهورها ومحبيها بحفل زفاف باذخ؟

سيكون حفل زفافي عرسا مغربيا تقليديا، لن يكون باذخا، لأني لا أحب المبالغة في الأشياء. أنا إنسانة بسيطة، وسأسعى لأن يكون حفل زفافي يشبهني. سأحافظ في عرسي على التقاليد المغربية التي تقوم بها أي عروس من بنات بلدي. 

 

 

  • -  من هم الفنانون الذين ينالون إعجابك وتودين أن يحيوا الحفل؟

كل الفنانين أصدقائي وأحبهم جميعا، وسأدعو كل من بارك لي وهنأني بالخطوبة، وأولهم سعد المجرد.

 

 

  • - بأي مدينة ستقيمين أنت وزوجك؟

بحكم عمل زوجي المستقبلي، الذي يشغل منصب نائب وكيل الملك بمحكمة مراكش الابتدائية، فإني سأقيم بالمدينة الحمراء.  

 

 

  • - قضيت وقتا طويلا بالخارج حتى ظن الكثيرون أنك سترتبطين بأجنبي، لماذا اخترت رضا بنمهدي؟

صحيح أني كثيرة السفر لكني متمسكة بالرجوع إلى الوطن، عشت في الغربة مدة ليست بالهينة لكني كنت أطمح دائما للاستقرار في بلدي بشكل دائم، وما كان الأمر ليكون ممكننا لو أني تزوجت بأجنبي، علما أن الزواج هو قسمة ونصيب، فيمكن أن تجد المرأة ما تحلم به مع أجنبي كما يمكنها أن تجده مع ابن بلدها، زيادة على أن الأمر ليس تخطيطا وإنما هو قدر. أنا معجبة بوالدي وبطريقة تعامله مع أمي، وكنت دائما أتمنى أن ينعم الله علي برجل يشبهه. تعجبني طباع الرجل المغربي، كما أني متشبثة بتقاليد وعادات بلدي، وهي تفاصيل لا يمكن أن أعيشها في حياتي اليومية مع أجنبي. رغبت دائما في أن أربي أبنائي على الطريقة المغربية، وألا يتيهوا بين هوية أمهم ولهجتها وعادات والدهم وثقافته، والحمد لله استجاب الله لأمنيتي.

 

 

 

  • - من المعروف أن مهنة الفنان هي مهنة صعبة ومتطلِّبة، أليس لديك تخوف من تضايق زوجك من عملك؟  

أبدا، لن يكون لعملي أي تأثير على علاقتي بزوجي المستقبلي، الذي يسافر هو الآخر كثيرا بين المؤتمرات والندوات سواء داخل المغرب وخارجه، بحكم عمله في سلك القضاء. وبالإضافة إلى أن خطيبي هو رجل متفهم، فإن عملي لا يحتم علي السفر لمدة طويلة، فالأمر قد لا يتجاوز 3 إلى 4 أيام. كما أن عمل الفنان هو عمل موسمي، إذ قد نقضي بين 3 و4 أشهر دون ممارسة أي نشاط مهني. رضا يتفهم جيدا شروط العمل الفني ويحترمها، كما أني أحترم طبيعة عمله وسأسعى لكي لا أخيب ظنه.

 

 

  • - حققت نجاحا فنيا خارج المغرب وداخله عبر أغانيك وفنك، أيمكنك ترك الفن إذا تطلبت حياتك الأسرية ذلك؟

هذه أمور في علم الغيب، لا علم لي بما سيحدث في المستقبل، أنا حاليا لا أفكر في الاعتزال ولا أعلم ما تخبئه الأيام لي. نحن اليوم نعيش حياة متوازنة وسعيدة ولا أتوقع أن يطرأ فيها تغيير بين ليلة وضحاها، بما أن الأمور تسير بشكل منظم ومخطط له.   

 

  • - ما إن خرجت صور خطوبتك حتى بدأت الإشاعات، التي سبق ونفيتها، عن "خطفك" لرضا بنمهدي من زوجته، أليس لديك تخوف من أن تلاحقك هذه التهمة باستمرار؟

تلقيت ذلك بشكل عادي، فسواء تعلق الأمر بفنانة أو بامرأة عادية، عندما يكون الزوج مطلقا تلتصق بزوجته الجديدة تهمة "خطفه من زوجته"، وتسارع الطليقة لتحميلها مسؤولية فشل الزيجة، في حين أن الله وحده ومن يعيش تلك التجربة يعرفون الحقيقة. أؤكد من جديد أن كل ما راج هو باطل، فأنا تعرفت على خطيبي بعد طلاقه. أنا لم أحاسب أحدا لأن لكل منا مستواه الأخلاقي، كما أني لم أشغل بالي بما قيل، فقد كنت منشغلة بفرحتي بخطبتي وبالرد على تبريكات من يحبني. أما عن جمهوري فعلاقتي به تبقى فنية محضة لا شخصية، وما يمكنه أن يحاسبني عليه هو أعمالي التي أقدم له.

 

 

- بعيدا عن الحياة الشخصية، في عز الأزمة السياسية بين المغرب والجزائر، لا تتردد هدى سعد في تلبية دعوة البلد الجار وتقومين بإحياء حفلات هناك باستمرار، ألا تتخوفين من أن يخلق لك الأمر حزازات مع المغرب ومع جمهورك؟

في اعتقادي الفن منفصل عن السياسة، الفن لا وطن ولا انحياز له، ولا يعترف بالحدود. ثقافتنا المغربية وفننا محبوبان عالميا ومرحب بهما في أي دولة. أنا لا أذهب إلى الجزائر كمبعوثة سياسية بل كفنانة مغربية تنشر الفن المغربي، محبوبة لدى الجزائريين. لم يسبق لي أن أحسست بأي حزازات لا من طرف الجمهور الجزائري ولا المغربي. بالعكس، الشعبان يحبان بعضهما ويزوران بعضهما بانتظام. الفنانون عبد الوهاب الدكالي ولطيفة رأفت ونعيمة سميح محبوبون جدا من طرف الجمهور الجزائري، الذي يطلب مني باستمرار أن أؤدي أغانيهم إلى جانب ريبيرتواري. وأتمنى أن ينأى الشعبان دائما عن كل الخلافات بين البلدين.

تعليقات الزوار ()