•   تابعونا على :

قيادي سابق في "البوليساريو": قيادة الرابوني تحتفي بزيارة الملك محمد السادس للعيون

رضوان مبشور2015/11/10 14:54
قيادي سابق في "البوليساريو": قيادة الرابوني تحتفي بزيارة الملك محمد السادس للعيون
عبد العزيز المراكشي

"قيادة البوليساريو تحتفي بزيارة الملك محمد السادس للعيون".. الكلام هنا لمصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة "البوليساريو"، المستقر حاليا في العاصمة الموريتانية نواكشوط.


ذات المتحدث، أشار اليوم الثلاثاء، في تدوينة نشرها على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن قيادة الجبهة استثمرت بشكل كبير في الزيارة الملكية التي يقوم بها محمد السادس للعيون، وجنت ملايين الدولارات.


وقال: "و من اﻻستثمار في الزيارة الملكية للأقاليم الصحراوية جنت الجبهة من تصنع ممانعتها مواقف سياسية سماها عبد العزيز (المراكشي) بطاقة حمراء للمغرب من اﻻمم المتحدة، جاء الدور على الربح الكبير، فتحدي التغلب على كارثة اﻻمطار و تحدي الزيارة الملكية للعيون.. نصران سيشكلان بطاقة عبور قيادة البوليساريو إلى بر إعادة انتخابها لوﻻية اخجل من ذكر عددها.. و إن أصررتم فهي الخامسة عشرة"، يقول مصطفى سلمى.


وبالعودة إلى أصل الحكاية في تدوينة ولد سيدي مولود، كتب الأخير: "كنت منشغلا ببعض المحادثات على الفيس بوك لما حان وقت نشرة اﻻخبار في قناة البوليساريو اليتيمة، و مستمر في انشغاﻻتي الفيسبوكية ضغطت على زر "الكوموند"، فعمت الموسيقى العسكرية أرجاء الغرفة".


وأضاف: "وضعت ما في يدي منتبها، فقد ارتبطت تلك الموسيقى في ذاكرتي منذ كنت صبيا في المخيمات ببلاغات انتصارات البوليساريو.. كان مدير التلفزيون بنفسه يذيع بنبرة حماسية بيانا مرفوقا بموسيقى عسكرية عن زيارة الملك محمد السادس للعيون، مما زاد استغرابي و جعلني ابحث عن نصر البوليساريو في الزيارة التي كانت مستنكرة باﻻمس.

 

كاد يضنيني البحث، يقول ولد سيدي مولود، عن النصر الذي رأته الجبهة في الزيارة الملكية لوﻻ أن تذكرت أن مؤتمرها سينعقد في ظرف شهر من اﻵن، و هو المحطة التي كانت قيادة البوليساريو تخشى أن ﻻ تمر بسلام، أو لربما تكون سببا في زوالها، خاصة مع مرض الزعيم و التنافس على خلافته و غياب أي أفق للحل .. لذلك أرادت قيادة الجبهة أن تجعل من الزيارة الملكية حصان طروادة الذي ستعبر به من مؤتمر 2015 إلى مؤتمر 2019. 


وتابع: "فبعد أن أمسينا على تصريح زعيمها عشية الزيارة يعلن عن استعداده للمفاوضات، أصبحنا على تصريح جديد يدق فيه طبول الحرب من مشفاه في الخارج، و مستشاره البشير مصطفى السيد في الرابوني يعلن أن زيارة الملك محمد السادس للأقاليم الصحراوية سهلت على الجبهة خياراتها، و أنهم بسببها سيطرحون خيار العودة لحمل السلاح في مؤتمرهم القادم". 

 

و لم ينس سكان المخيمات، يضيف ذات المتحدث، تصريح محمد عبد العزيز في يناير 2001 الذي قال فيه "إننا نؤكد علنا أننا نعتبر أنفسنا في حل من كل تعهداتنا باحترام وقف إطلاق النار، في اليوم الذي يعبر فيه سباق رالي باريس دكار المنطقة"، رغم كثرة ما سمعوا من تهديداته بالعودة للحرب قبل و بعد ذلك.. و لم تكن ستنطلي عليهم الكذبة هذه المرة، لوﻻ تشبث قيادة الجبهة بانعقاد مؤتمرها في مخيم الداخلة الذي تضرر بنسبة 80% من جراء الفيضانات، و زيارة الملك محمد السادس للعيون، فبينما استثمرت القيادة في الدعاية لدمار المخيم و ربحت ملايين الدوﻻرات (اﻻمم المتحدة لوحدها طالبت بجمع 19 مليون دوﻻر) ناهيك عن أطنان المواد التموينية و التجهيزات. 

تعليقات الزوار ()