•   تابعونا على :

قيادي سابق بـ "البوليساريو": هكذا بعثرت زيارة الملك للهند أوراق قيادة "الرابوني"

رضوان مبشور2015/11/03 12:38
قيادي سابق بـ "البوليساريو": هكذا بعثرت زيارة الملك للهند أوراق قيادة "الرابوني"
محمد السادس خلال زيارته للهند

"لم تكن بعض مغازي ما وراء زيارة الملك محمد السادس للهند لتظهر في وقت قريب، لوﻻ الغصة التي حصلت عند البعض و كان ﻻبد من أن يلفظها".


الكلام هنا، لمصطفى سلمي ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة "البوليساريو"، الذي كشف بعضا من امتعاض قيادات "البوليساريو" بسبب زيارة محمد السادس للهند، إضافة إلى عزم الملك إلقاء خطاب المسيرة الخضراء من العيون، وهي الخطوة التي خلط أوراق قيادة "الرابوني".


خيبة أمل "البوليساريو"، تجلت بالأساس في تصريح وزير الإعمار في ما يسمى "حكومة البوليساريو"، الذي أكد أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمنطقة تأجلت، دون أن يوضح الأسباب.


ولد سيدي مولود أقر في تدوينة له على صدر صفحته الرسمية ب "فيسبوك" أن بان كي مون قام بزيارة غير معلنه الأسبوع الماضي لإسبانيا، وهي أقرب نقطة لمنطقة نزاع الصحراء،- وكان ضمن أجندته زيارة المغرب والجزائر ومخيمات تندوف - في الوقت الذي كانت الفيضانات تدمر بيوت المحتجزين الصحراويين، وكانت كل اﻻحتماﻻت تشير أن اسبانيا ستكون بداية جولته للمنطقة قبل اجتماع مجلس اﻻمن حول الصحراء . 


غير أنه حدث طارئ أجبر الأمين العام للأمم المتحدة على إلغاء زيارته إلى أجل غير مسمى، فبسبب انشغال الملك محمد السادس في زيارة الهند، لن يكون هناك وقت وﻻ مكان للقاء بان كي مون إﻻ في العيون عاصمة اﻻقليم المتنازع عليه، التي ستشهد هذه السنة اﻻحتفاﻻت الرسمية المخلدة لذكرى للمسيرة الخضراء، و هو ما جعل بان كي مون يعض شفتيه، فالمغرب كان قد رحب بزيارته، و لكن اﻻخير لم يكن يتوقع أن تكون في العيون.

 

و حتى جبهة البوليساريو التي كانت تنتظر الزيارة، يقول ولد سيدي مولود، لم تستطع التعليق بشكل رسمي كما عودتنا فقد تقدمت منذ أيام بشكوى إلى كريستوفر روس من زيارة الملك محمد السادس للإقليم المتنازع عليه، و هي ترجو موقفا من اﻻمم المتحدة بشأن الزيارة الملكية للصحراء، و ما دام الحال هكذا فلن تجرؤ على اﻻعلان بان زيارة اﻻمين العام للأمم المتحدة قد تأجلت بسبب الزيارة الملكية لأن ذلك ببساطة سيظهر ضعف ما تؤنس به الشارع الصحراوي  و تؤنس به نفسها. و من غير المستبعد أن تكون البوليساريو هي من طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أن ﻻ يعلن خبر إلغاء الزيارة حتى ﻻ يظهر ضعف الطالب و المطلوب.

تعليقات الزوار ()