هذه رسائل الجزائر للمغرب بعد استقبال بوتفليقة للمراكشي بقصر “المرادية”

بوتفليقة وعبد العزيز المراكشي

نشرت وكالة الأنباء الجزائرية خبرا عن استقبال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس الأحد بالجزائر العاصمة، عبد العزيز المراكشي رئيس ما يسمى بـ " الجمهورية الصحراوية" المعلنة من طرف واحد.

ووصف الكثير من المتتبعين اللقاء بـ "رد الفعل الانتقامي تجاه المغرب"، خاصة وأن اللقاء تم عقده بتوصية من المخابرات الجزائرية الـ DRS، في ظل الحديث المستفيض في الآونة الأخيرة عن صحة عبد العزيز بوتفليقة الذي خضع مؤخرا لعلاجات مكثفة بباريس، ونفس الأمر بالنسبة لعبد العزيز المراكشي، الذي ظل يتنقل بين مستشفيات روما وباريس ولندن، من أجل إيجاد وصفة علاجية تريحه من داء السرطان.

ويأتي اللقاء حسب ذات المتتبعين كرد على الإشادة الدولية الكبيرة بأجهزة المخابرات المغربية، بعد نجاحها في مساعدة نظيرتها الفرنسية في الكشف عن هوية وتحديد مكان إرهابيي باريس، والذي أعقبه استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للعاهل المغربي محمد السادس في قصر الاليزيه، وشكره على تعاون المغرب.

ويعتبر لقاء المراكشي وبوتفليقة في هذه الفترة بالذات ردا صريحا على الخطاب الأخير الذي ألقاه الملك محمد السادس بمدينة العيون، في الذكرى الـ 40 للمسيرة الخضراء، والذي هاجم فيه بشكل مباشر قيادة الجبهة وساكن قصر المرادية.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق