•   تابعونا على :

أهــم مــوردي الأسلحـــة للمغــرب

الأيام242018/01/27 20:52
أهــم مــوردي الأسلحـــة للمغــرب

منذ استقلاله اعتمد المغرب سياسة تنويع مصادر اقتنائه للأسلحة، إن التاريخ العريق للمملكة في مجال صنع واستيراد الأسلحة منذ قرون طويلة، جعلها تستفيد من ضرورة تنويع سوق مشترياتها، الطائرات المقاتلة من نوع الميغ 17 الروسية الصنع، والتي سبق للرئيس "بوكل كورني" (رئيس مجلس السوفيات الأعلى) أن أهداها إلى المرحوم محمد الخامس، وبعدها اقتنى مقاتلات أمريكية من نوع: F5  نموذج A بمقعد واحد، وF5  نموذج B بمقعدين، وتم الاتفاق على إرسال أول فوج من الطيارين المغاربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتدرب عليها لمدة ستة أشهر.

 

وزادت الأزمة الفرنسية المغربية في أواسط الثمانينيات، بعد أن رفضت شركات فرنسية على عهد فرانسوا ميتران تزويد المغرب بقطع الغيار والذخيرة التي طلبها، وهو في عز حربه العسكرية ضد جبهة البوليساريو، من عملية تنويع مصادر شرائه وإن كان أكثر ارتباطا بالسوق الغربي عموما، وسمح هذا التنويع على مستوى سوق العتاد بتنويع خبرة جيوشه من خلال أسلحة أقوى التجارب العالمية المتطورة في الصناعة الحربية.

 

وتتفاوت تقديرات التقارير الدولية المختصة حول حصة الدول الأجنبية الكبرى من السوق المغربية للعتاد الحربي، حسب السنوات وتبعا للصفقات التي يبرمها المغرب.

 

ففي 2008- 2009 شكلت أمريكا 44٪ من مصادر حاجيات المملكة العسكرية، وجاءت بعدها فرنسا ب 34٪ وهولندا 18٪ ثم إسبانيا فروسيا والصين.. وفي عام 2013، كشف تقرير برلماني فرنسي أن المغرب هو ثالث زبون للعتاد بعد المملكة العربية السعودية وسنغافورة، وما بين 2008 و2011 أبرم المغرب عقودا مع شركات أمريكية بقيمة 5,1 مليار دولار، حيث احتل المغرب المرتبة التاسعة بين زبناء أمريكا في مجال الإقبال على السلاح الأمريكي.

 

ـ في 5 دجنبر2015 أعلنت مصادر إسبانية مختصة أن المغرب اقتنى معدات عسكرية من إسبانيا بقيمة 14 مليون دولار. وعام 2016 كشف تقرير حول صادرات الأسلحة الإسبانية، أعدته كتابة الدولة في شؤون التجارة، أن المغرب ثامن زبون للأسلحة الإسبانية في الأسدس الأول لـ2016  بقيمة مالية بلغت 22.1 مليار سنتيم، فيما كانت قيمة الأسلحة التي اقتناها المغرب سنة 2014 من إسبانيا 11.6 مليار سنتيم.  

 

لقد سعى المخطط الخماسي لتحديث الجيش إلى دمج النظام الدفاعي للمملكة بين الترسانة العسكرية القديمة والرهان على تحديث عتاده الحربي بشكل نوعي، وهذا ما يبرز ارتفاع الإنفاق على العتاد العسكري خاصة، الذي يتوقع تقرير لوكالة الاستخبارات الدفاعية الاستراتيجية (sji)، التي يوجد مقرها بلندن، أن المغرب سيصرف بين 2018 و2022 حوالي 18,7 دولار، ثلثها مخصصة لمشتريات الدفاع (حوالي 5,7 مليار دولار).

 

ـ عام 2014: تلقى المغرب دعما عسكريا أمريكيا بلغ 7 ملايين دولار أمريكي.

 

ـ عام 2015: أنفقت خزينة المملكة 3 ملايير و400 مليون دولار على القطاع العسكري، أي 12٪ من الناتج الداخلي.

 

ـ عام 2016: حسب تقرير حديث لمعهد استوكهولم لدراسات السلام، وصلت تكلفة المغرب بخصوص الإنفاق العسكري إلى 4,2 مليار دولار.

 

ويعتبر قرار الملك محمد السادس برصد 64 مليار درهم لتحديث عتاد الجيش خارج الميزانية المرصودة للقوات المسلحة الملكية برسم سنة 2009، والمقدرة بـ 34 مليار و625 مليون درهم، أهم ميزانية كان لها الأثر الأكبر على اقتناء المغرب لأسلحة ضخمة من الجيل الجديد، حيث عززت القوات المسلحة الملكية من أسطولها بشراء أربع طائرات من نوع "سي 27 جي سبارتان" الخاصة بالنقل العسكري بعيد المدى، ونقل دوريات مراقبة بحرية وإسقاط المظليين وحمل الجرحى والأطباء والممرضين، وتعتبر إيطاليا هي البلد المنتج لطائرات "سبارتان"، وتبلغ قيمة الواحدة منها 130 مليون أورو، على خلاف ما هو متداول في الصحافة المغربية التي تشير إلى إسبانيا بدل إيطاليا.

 

وفي مارس 2009 أيضا جرت مفاوضات بين المغرب والقيادة الجوية العليا في باكستان من أجل اقتناء طائرات "جي إف 17"، وكان وزير الدفاع الباكستاني شهيد صديق قد أكد رغبة المغرب في اقتناء هذا النوع من الطائرات "الرعد"، وحسب مصادرنا، فقد تم إبرام الصفقة في بداية 2017، دون معرفة كم من وحدة تم استيرادها.

 

ـ عمل المغرب في نهاية العقد الأول في الألفية الثالثة على الرفع من القدرات القتالية للطائرات الفرنسية "ميراج F1" عبر تحميلها بصاروخ ورادار نوعي.

loading...

تعليقات الزوار ()

اوقات القطار

الإنطلاق من
الوصول الى

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
الحرارة العليا°C
الرطوبة%
سرعة الرياح mps
الصلاةالتوقيت
الفجر00
الظهر00
العصر00
المغرب00
العشاء00