•   تابعونا على :

مرض الملك لم يعد سريا.. كرونولوجيا لـ 4 بلاغات رسمية أعلنت مرض الجالس على العرش

وديـــع أوحتــــي 2017/09/07 14:40
مرض الملك لم يعد سريا.. كرونولوجيا لـ 4 بلاغات رسمية أعلنت مرض الجالس على العرش
الملك محمد السادس (أرشيف)

بمجرد الإعلان يوم أمس الأربعاء عن قيام الملك محمد السادس بعملية جراحية على مستوى قرنية العين اليسرى في باريس في بلاغ رسمي للقصر الملكي، بات واضحا للمرة الرابعة أن مرض الملك لم يعد موضوعا سريا أو حتى خطا أحمر، ما دامت السياسة التواصلية للقصر مع الشعب التي تبناها الجالس على العرش تغيرت بشكل كبير وعلى مستويات عدة منذ وصوله إلى سدة الحكم في العام 1999، على عكس أسلافه. 

 


وبالعودة إلى العام 2009، نجد فيه تاريخ الكشف لأول مرة وبشكل رسمي عن مرض الملك خلال تواجده في جولة بشمال المملكة، حيث خط عبد العزيز الماعوني، الطبيب الخاص لمحمد السادس، ومدير عيادة القصر، أول بيان طبي يفيد فيه بأن الملك تعرض لالتهاب واضطرابات في الجهاز الهضمي، مضيفا في ذلك الوقت أن الالتهاب فيروسي ويعرف باسم "روتا فيروس"، وأدى إلى حالة جفاف حادة تتطلب فترة نقاهة مدتها خمسة أيام. إعلان اعتبره العديد من المتتبعين للأوساط الملكية أنه بمثابة ميلاد ميثاق تواصلي جديد بين الملك وشعبه، وانتهاء احتكار الأخبار الملكية. 

 


وفي السنة ذاتها، "مرض الملك" يجر أسبوعيتي "الأيام" و"المشعل" ويومية "الجريدة الأولى" إلى القضاء، بعد نشر مقالات وملفات تناولت الوعكة الصحية لملك البلاد، حيث اعتبرتها النيابة العامة آنذاك أنها "تتضمن وقائع كاذبة وأنباء زائفة حول صحة الملك محمد السادس خلافا للحقيقة التي تضمنها البلاغ الرسمي الصادر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة"، فيما اعتبر الصحافيون أن ما قاموا به يدخل في إطار العمل الصحافي المشروع، وهو ما أثار ضجة واسعة داخل الأوساط الإعلامية والسياسية في تلك الفترة. 

 

 

أما نونبر من العام 2014، فيعيد إلى أذهاننا الترقب الذي كان يطبع الاستعدادات البروتوتكولية للزيارة الملكية لجمهورية الصين الشعبية، قبل أن يخرج القصر ببلاغ رسمي للمرة الثانية، معلنا عن تأجيل الزيارة المرتقبة بسبب "أعراض زكام حاد ألم بالملك مصحوب بحمى بلغت 39.5 درجة، مع التهاب في الشعب الهوائية". 

 

 
المحطة الثالثة لوعكة الملك انطلقت فصولها من ردود فعل المغاربة بعد مشاهدتهم للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، الذي ألقاه الملك محمد السادس من مدينة العيون في العام 2015، إذ لاحظ العديد منهم الحالة الصحية التي بدا عليها الملك وهو يلقي الخطاب، مسجلين سعاله المستمر طيلة مدة الإلقاء، ما فتح الباب أمام احتمال إصابة الملك بوعكة صحية، وهي التي لم يتأخر في تأكديها طبيب الملك الخاص، إذ أعلن مباشرة بعده عن إصابة رئيس الدولة بإنفلونزا حادة خلال زيارته إلى الهند قبل التنقل إلى العيون. 

 


وكشف طبيب الملك بعد عديد الاستفهامات حول صوت الملك غير الطبيعي أثناء الخطاب، أن ذلك راجع إلى  تأثير الانفلونزا الواضح على الحبال الصوتية وفقدان الصوت، حيث أوصى الطبيب آنذاك بتعليق كل الأنشطة الملكية خلال فترة تمتد من 10 إلى 15 يوما.

  

تعليقات الزوار ()

اوقات القطار

الإنطلاق من
الوصول الى

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
الحرارة العليا°C
الرطوبة%
سرعة الرياح mps
الصلاةالتوقيت
الفجر00
الظهر00
العصر00
المغرب00
العشاء00