•   تابعونا على :

رائد في جيش التحرير الجزائري: صنعنا 5 آلاف بندقية و200 قذيفة هاون بالمغرب

الأيام 242017/08/31 22:08
رائد في جيش التحرير الجزائري: صنعنا 5 آلاف بندقية و200 قذيفة هاون بالمغرب
أرشيف

كشف الرائد السابق في جيش التحرير الجزائري منصور بوداود في كتابه " أسلحة الحرية.. الجزائر حرب التحرير"كيف قدم المغرب عونا أساسيا لجيش التحرير مكنه من طرد المستعمر الفرنسي .

 

وأكد بوداود في الطبعة العربية  للكتاب الذي أصدرته  دار النشر رافار ،أن مسألة الأسلحة أضحت تؤرق قادة الثورة على أعلى مستوى متحدثا عن أولى خيوط بداية تشكيل ورشات ووحدات تصنيع الأسلحة بالمغرب في ذلك الوقت.

 

وبين الكتاب الذي نشرت صحيفة الشروق جزءا منه أن أول نواة لصناعة الأسلحة في المغرب لفائدة الثورة وتحت إشراف منصور بوداود كانت سنة 1956 وتوجت العملية بصناعة أول قنبلة لفائدة جيش التحرير وسميت بالقنبلة الإنجليزية .

 

وفي هذا الصدد يضيف أن مدينة  تطوان شكلت البداية  حيث تم تجهيز ورشة بكل الوسائل الضرورية لتوسيع المكان بغرض إنتاج المزيد من القنابل.

 

لافتا أن المكان وضعه محمد الخطاب تحت تصرف الجنود وهو جزائري خدم الثورة ووضع جزءا من أملاكه تحت تصرفها وكان مقربا من الملك المغربي محمد الخامس.


 
كما أشار صاحب الكتاب إلى دور  الأممية الاشتراكية الرابعة في مساعدة الثورة،  إذ يقول بوداود في كتابه، أرسلوا إلينا تقنيين من جنسيات ألمانية وإنجليزية وأرجنتينية ويونانية. وتم تشكيل مكتب دراسات في تحليل المعادن وأمور أخرى ذات طابع تقني.

 

وبالإضافة إلى التقنيين الأجانب، التحق جزائريون بالمغرب ضمن تلبية نداء الحكومة المؤقتة لمساعدة الثورة والتحقوا بورشات صناعة الأسلحة التي كانت موزعة عبر التراب المغربي.

 

ومن ضمن ما يسرده منصور وداود حول المساعدة الأجنبية للثورة الجزائرية في المغرب هو إمكانية تحويل آلات كبيرة لصناعة الأسلحة من دول كيوغسلافيا، التي جلبت إلى المغرب على أساس المشاركة في المعرض التجاري الدولي، ويتم تحويلها فيما بعد إلى ورشات تصنيع الأسلحة.

 

 5 آلاف بندقية و200 قذيفة في المغرب

 

وكشف  منصور في كتابه، عن تمكن دائرته من صناعة 5 آلاف بندقية و100 ألف قطعة من الذخيرة و50 ألف قطعة خزان إضافة إلى 200 قذيفة  هاون، تم تحويلها إلى جيش الحدود قبل الاستقلال حيث تم تعبئتها في صناديق وتم تحويلها إلى الجزائر.

 

علاوة على ذالك تم صنع نوع من الأنابيب المحشوة بالمواد المتفجرة الممزوجة ببودرة النبالم وتسمى "البنغالور"، واستعملت في تفجير الألغام التي زرعت على طول خطي شال وموريس.

 

 ومن بين الشحنات التي كانت تحول إلى الجزائر، يذكر الكاتب أن العقيد عثمان من الولاية الرابعة استلم واحدة من البواخر المعبأة بالأسلحة المصنعة في الورشات بالمغرب.

 

الكاتب أشار أيضا إلى أن الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة كان من بين الجنود الذين   عملوا في هذه الورشات .

 

ولم يفت الكاتب الحديث عن محاولات الاختراق التي كانت تتعرض لها وحدة صنع الأسلحة  في المغرب من قبل الفرنسيين حيث كانوا في الغالب يلجئون لعملية تمويه على أساسا إنهم يرغبون في بيع السلاح لثوار، لكن سرعان ما يتم كشفهم .

 

الكتاب يعتبر وثيقة جد مهمة تكشف جزا من الأهمية التي جسدها المغرب على ودار عقود في دفع الدول العربية إلى التحرر .

تعليقات الزوار ()

اوقات القطار

الإنطلاق من
الوصول الى

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
الحرارة العليا°C
الرطوبة%
سرعة الرياح mps
الصلاةالتوقيت
الفجر00
الظهر00
العصر00
المغرب00
العشاء00